peperonity Mobile Community
Welcome, guest. You are not logged in.
Log in or join for free!
 
New to peperonity.com?
Your username allows you to login later. Please choose a name with 3-20 alphabetic characters or digits (no special characters). 
Please enter your own and correct e-mail address and be sure to spell it correctly. The e-mail adress will not be shown to any other user. 
This password protects your account. To avoid typos it must be entered twice. Please enter 5-20 alphabetic characters or digits (no special characters). Choose a password that is not easy to guess! Never disclose your password to anyone. 
This password protects your account. To avoid typos it must be entered twice. Please enter 5-20 alphabetic characters or digits (no special characters). Choose a password that is not easy to guess! Never disclose your password to anyone. 
Stay logged in
Enter your username and password to log in. Forgot login details?

Username 
CAUTION: Do not disclose your password to anybody! Only enter it at the official login of peperonity.com. We will never ask for your password in a message! 
Login
Stay logged in

Share photos, videos & audio files
Create your own WAP site for free
Get a blog
Invite your friends and meet people from all over the world
All this from your mobile phone!
For free!
Get started!

You can easily invite all your friends to peperonity.com. When you log in or register with us, you can tell your friends about exciting content on peperonity.com! The messaging costs are on us.
Meet our team member Sandy and learn how to create your own mobile site!

·´¯`·.•القضـ والقدر ـاء•.·´¯`· - a-h-allah.islamic



·´¯`·.•القضـ والقدر ـاء•.·´¯`·
allah aza wa gl - ·´¯`·.•القضـ والقدر ـاء•.·´¯`· Newest pictures
قال تعالى:" كتب عليكم
القتال وهو كره لكم وعسى أن
تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر
لكم والله يعلم وأنتم لا
تعلمون "]البقرة:216[.
سبحان من وسع علمه كل شيء،
سبحان من جعل أمر المؤمن كله
خير ولن يكون العبد مؤمنا
حتى يؤمن بقضاء الله وقدره
خيره وشره، حلوه ومره.
فما الإيمان بالقضاء والقد؟
وما هي أنواع القدر؟ وما
صفات المؤمن بقضاء الله
وقدره؟ وما أثر الإيمان
بالقضاء والقدر؟
أما القضاء لغة فهو: الحكم،
والقدر: هو التقدير.
فالقدر: هو ما قدره الله
سبحانه من أمور خلقه في علمه.
والقضاء: هو ما حكم به الله
سبحانه من أمور خلقه وأوجده
في الواقع.
وعلى هذا فالإيمان بالقضاء
والقدر معناه: الإيمان بعلم
الله الأزلي، والإيمان
بمشيئة الله النافذة وقدرته
الشاملة سبحانه.
وينبغي أن تعلم :
أن مراتب الإيمان بالقضاء
والقدر أربع: العلم،
والكتابة، والمشيئة،
والإيجاد.
فالعلم: أن تؤمن بعلم الله
سبحانه بالأشياء قبل كونها،
قال تعالى:" وما يعزب عن
ربك من مثقال ذرة"
]يونس:61[.
والكتابة: أن تؤمن أنه
سبحانه كتب ما علمه بعلمه
القديم في اللوح المحفوظ،
قال تعالى: "ما أصاب من
مصيبة في الأرض ولا في
أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها إن ذلك على الله يسير"
]الحديد:22[.
والمشيئة: أن تؤمن أن مشيئة
الله شاملة فما من حركة ولا
سكون في الأرض ولا في السماء
إلا بمشيئته، قال تعالى:
"وما تشاءون إلا أن يشاء الله"
]الإنسان:30[.
الإيجاد: أن تؤمن أن الله
تعالى خالق كل شيء، قال
تعالى:" الله خالق كل شيء"
]الرعد:16[.
لا يجوز لأحد أن يحتج بقدر
الله ومشيئته على ما يرتكبه
من معصية أو كفر، وقد أورد رب
العزة ذلك في كتابه ورد
عليهم فقال:" سيقول الذين
أشركوا لو شاء الله ما
أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا
من شي كذلك كذب الذين من
قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل
عندكم من علم فتخرجوه لنا إن
تتبعون إلا الظن وإن أنتم
إلا تخرصون"
]الأنعام:148[.
أي هل اطلع المدعي على علم
الله فعلم أنه قد قدر له أن
يفعل ففعل، علما أن قدر الله
غيب لا يعلمه إلا الله
سبحانه فلا يصح أن يقول أحد :
كتب الله علي أن أسرق فأنا
ذاهب لتنفيذ قدره، فهل اطلع
على اللوح المحفوظ فقرأ ما
فيه.
إن على العبد المؤمن حقا أن
ينفذ أوامر الله وأن يجتنب
نواهيه وليس المطلوب أن يبحث
عن كنه مشيئة الله وعلمه
فذلك غيب ولا وسيلة إليه.
وعقولنا محدودة والبحث في
ذلك تكلف لم نؤمر به، بل قد
جاء النهي عنه. يقول الإمام
الطحاوي رحمه الله: وأصل
القدر سر الله تعالى في خلقه
لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا
نبي مرسل والتعمق والنظر في
ذلك ذريعة الخذلان. وفي
الحديث: ))خرج علينا رسول
الله ذات يوم والناس
يتكلمون في القدر، قال:
فكأنما تقفأ في وجهه حب
الزمان من الغضب، فقال لهم:
ما لكم تضربون كتاب الله
بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان
قبلكم(()[1](.
وأما أنواع الأقدار: فلقد
قسم العلماء الأقدار التي
تحيط بالعبد إلى ثلاثة
أنواع :
الأول: نوع لا قدرة على دفعه
أو رده ويدخل في ذلك نواميس
الكون وقوانين الوجود، وما
يجري على العبد من مصائب وما
يتعلق بالرزق والأجل والصورة
التي عليها وأن يولد لفلان
دون فلان.
قال تعالى:" والشمس تجري
لمستقر لها ذلك تقدير العزيز
العليم "]يس:38[." كل نفس
ذائقة الموت "]آل
عمران:185[". ما أصاب من
مصيبة في الأرض ولا في
أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها إن ذلك على الله يسير"
]الحديد:22[. "إن ربك
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"
]الرعد:26[. إذا جاء أجلهم
لا يستأخرون ساعة ولا
يستقدمون ]الأعراف:34[.
في أي صورة ما شاء ركبك
]الانفطار: 8[.
ومن ثم فهذا النوع من
الأقدار لا يحاسب عليه العبد
لأنه خارج عن إرادته وقدرته
في دفعه أو رده.
الثاني: نوع لا قدرة للعبد
على إلغائه ولكن في إمكانه
تخفيف حدته، وتوجيهه ويدخل
في ذلك الغرائز والصحبة،
والبيئة، والوراثة.
فالغريزة لا يمكن إلغاءها
ولم نؤمر بذلك وإنما جاء
الأمر بتوجيهها إلى الموضع
الحلال، الذي أذن الشرع به
وحث عليه وكتب بذلك الأجر
للحديث: ))وفي بضع أحدكم
أجر(()[2](.
والصحبة لا بد منها فالإنسان
مدني بطبعه، وإنما جاء الأمر
بتوجيه هذا الطبع إلى ما
ينفع: يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين ]التوبة:119[.
والبيئة التي يولد فيها
الإنسان ويعيش، لا يمكن
اعتزالها ولم نؤمر بذلك
وإنما يقع في القدرة التغير
والانتقال إلى بيئة أكرم
وأطهر، والرجل الذي قتل تسعة
وتسعين نفسا أوصاه العالم
حتى تصح توبته أن يترك
البيئة السيئة إلى بيئة أكرم
فقال له: انطلق إلى أرض كذا
وكذا فإن فيها أناسا يعبدون
الله تعالى فاعبد الله معهم،
ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض
سوء)[3](.
وهنا لا يكون الحساب على
وجود ما ذكرناه من غريزة
وصحبة وبيئة وإنما على كيفية
تصريفها وتوجيهها.
الثالث: نوع للعبد القدرة
على دفعها وردها، فهي أقدار
متصلة بالأعمال الاختيارية
والتكاليف الشرعية فهذه
يتعلق بها ثواب وعقاب
وتستطيع ويدخل في قدرتك
الفعل وعدم الفعل معا، وتجد
أنك مخير ابتداءً وانتهاءً.
فالصلاة والصيام باستطاعتك
فعلها وعدم فعلها، فإذا
أقمتها أثابك الله وإذا
تركتها عاقبك، والبر
بالوالدين باستطاعتك فعله
بإكرامهما وباستطاعتك عدم
فعله بإيذائهما.
وكذا يدخل في ذلك رد الأقدار
بالاقدار








This page:





Help/FAQ | Terms | Imprint
Home People Pictures Videos Sites Blogs Chat
Top