peperonity Mobile Community
Welcome, guest. You are not logged in.
Log in or join for free!
 
New to peperonity.com?
Your username allows you to login later. Please choose a name with 3-20 alphabetic characters or digits (no special characters). 
Please enter your own and correct e-mail address and be sure to spell it correctly. The e-mail adress will not be shown to any other user. 
This password protects your account. To avoid typos it must be entered twice. Please enter 5-20 alphabetic characters or digits (no special characters). Choose a password that is not easy to guess! Never disclose your password to anyone. 
This password protects your account. To avoid typos it must be entered twice. Please enter 5-20 alphabetic characters or digits (no special characters). Choose a password that is not easy to guess! Never disclose your password to anyone. 
Stay logged in
Enter your username and password to log in. Forgot login details?

Username 
CAUTION: Do not disclose your password to anybody! Only enter it at the official login of peperonity.com. We will never ask for your password in a message! 
Login
Stay logged in

Share photos, videos & audio files
Create your own WAP site for free
Get a blog
Invite your friends and meet people from all over the world
All this from your mobile phone!
For free!
Get started!

You can easily invite all your friends to peperonity.com. When you log in or register with us, you can tell your friends about exciting content on peperonity.com! The messaging costs are on us.
Meet our team member Sandy and learn how to create your own mobile site!

·´¯`·.•سبعون مسأله في الصيام•.·´¯`· - a-h-allah.islamic



·´¯`·.•سبعون مسأله في الصيام•.·´¯`·
·´¯`·.•سبعون مسأله في الصيام•.·´¯`· - images
ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻭﻧﺴﺘﻌﻴﻨﻪ ﻭﻧﺴﺘﻐﻔﺮﻩ
ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺳﻴﺌﺎﺕ
ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ، ﻣﻦ ﻳﻬﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻼ ﻣﻀﻞّ ﻟﻪ ، ﻭﻣﻦ
ﻳﻀﻠﻞ ﻓﻼ ﻫﺎﺩﻱ ﻟﻪ ، ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ
ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ :
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺍﻣﺘﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﻤﻮﺍﺳﻢ
ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ، ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ، ﻭﺗُﻤﺤﻰ
ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﻭﺗُﺮﻓﻊ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ، ﺗﺘﻮﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻫﺎ ، ﻓﻘﺪ ﺃﻓﻠﺢ
ﻣﻦ ﺯﻛﺎﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﺧﺎﺏ ﻣﻦ ﺩﺳﺎﻫﺎ . ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻟﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ ) : ﻭﻣﺎ
ﺧﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺲ ﺇﻻ ﻟﻴﻌﺒﺪﻭﻥ ، ( ﻭﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﻓﻘﺎﻝ ) : ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
ﻛﻤﺎ ﻛُﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ ﻟﻌﻠﻜﻢ
ﺗﺘﻘﻮﻥ ، ( ﻭﺭﻏﺒﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ) : ﻭﺃﻥ
ﺗﺼﻮﻣﻮﺍ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ، (
ﻭﺃﺭﺷﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺿﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ :
) ﻭﻟﺘﻜﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﺪﺍﻛﻢ ﻭﻟﻌﻠﻜﻢ
ﺗﺸﻜﺮﻭﻥ ، ( ﻭﺣﺒﺒّﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺧﻔّﻔﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻟﺌﻼ ﺗﺴﺘﺜﻘﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﻫﺠﺮ
ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺎﺕ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ) : ﺃﻳﺎﻣﺎ
ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ ، ( ﻭﺭﺣﻤﻬﻢ ﻭﻧﺄﻯ ﺑﻬﻢ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻭﺍﻟﻀﺮﺭ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ) : ﻓﻤﻦ
ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮ ﻓﻌﺪﺓ ﻣﻦ
ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺧﺮ ، ( ﻓﻼ ﻋﺠﺐ ﺃﻥ ﺗُﻘﺒﻞ ﻗﻠﻮﺏ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻬﻢ
ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﻢ ﻭﻳﺮﺟﻮﻥ ﺛﻮﺍﺑﻪ
ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .
ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪّ
ﻣﻦ ﺗﻌﻠّﻢ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺸﻬﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
ﻟﻴﻌﺮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ ﻓﻴﻔﻌﻠﻪ ، ﻭﻣﺎ
ﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻓﻴﺠﺘﻨﺒﻪ ، ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺒﺎﺡ ﻓﻼ ﻳﻀﻴّﻖ
ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻨﻪ .
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺧﻼﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ
ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺁﺩﺍﺑﻪ ﻭﺳﻨﻨﻪ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻋﺴﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻌﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ
ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
-1 ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻟﻐﺔ : ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ، ﻭﺷﺮﻋﺎ
ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﻄّﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﻔﺠﺮ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ .
ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
-2 ﺃﺟﻤﻌﺖ ﺍﻷﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺻﻮﻡ ﺷﻬﺮ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺮﺽ ، ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) : ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻛُﺘِﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻜﻢ
ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﺘﻘﻮﻥ ، ( ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺑُﻨﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ
ﺧﻤﺲ : ﻭﺫﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ 1/49 ﻭﻣﻦ ﺃﻓﻄﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﺬﺭ ﻓﻘﺪ ﺃﺗﻰ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ،
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺁﻫﺎ " : ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺇﺫﺍ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﺷﺪﻳﺪﺓ ، ﻗﻠﺖ : ﻣﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻫﺬﺍ ﻋﻮﺍﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﺛﻢ
ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻮﻡ ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ
ﺑﻌﺮﺍﻗﻴﺒﻬﻢ ، ﻣﺸﻘﻘﺔ ﺃﺷﺪﺍﻗﻬﻢ ، ﺗﺴﻴﻞ
ﺃﺷﺪﺍﻗﻬﻢ ﺩﻣﺎ ، ﻗﺎﻝ : ﻗﻠﺖ : ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ؟
ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻔﻄﺮﻭﻥ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﻠّﺔ ﺻﻮﻣﻬﻢ "
ﺃﻱ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ
.1/420 ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ
ﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﺬﺭ ﺃﻧﻪ ﺷﺮّ ﻣﻦ
ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻭﻣﺪﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺮ ، ﺑﻞ ﻳﺸﻜّﻮﻥ ﻓﻲ
ﺇﺳﻼﻣﻪ ، ﻭﻳﻈﻨّﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﺰﻧﺪﻗﺔ ﻭﺍﻻﻧﺤﻼﻝ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﺇﺫﺍ ﺃﻓﻄﺮ
ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﺴﺘﺤﻼ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻟﻢ
ﺑﺘﺤﺮﻳﻤﻪ ﺍﺳﺘﺤﻼﻻ ﻟﻪ ﻭﺟﺐ ﻗﺘﻠﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ
ﻓﺎﺳﻘﺎ ﻋﻮﻗﺐ ﻋﻦ ﻓﻄﺮﻩ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ .
ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ 25/265
ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
-3 ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻣﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ : ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻗﺪ
ﺍﺧﺘﺼﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺠﺰﻱ ﺑﻪ ﻓﻴﻀﺎﻋﻒ
ﺃﺟﺮ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺑﻼ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﺤﺪﻳﺚ " : ﺇﻻ
ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﺰﻱ ﺑﻪ " ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻓﺘﺢ ﺭﻗﻢ 1904 ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ، 1/407
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻻ ﻋِﺪﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 4/165
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ، 1/413 ﻭﺃﻥ
ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻻ ﺗُﺮﺩّ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ 3/345
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ، 1797 ﻭﺃﻥ
ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ ﻓﺮﺣﺘﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﻓﻄﺮ ﻓﺮﺡ ﺑﻔﻄﺮﻩ ﻭﺇﺫﺍ
ﻟﻘﻲ ﺭﺑّﻪ ﻓﺮﺡ ﺑﺼﻮﻣﻪ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ، 2/807
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻳﺸﻔﻊ " ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻱ ﺭﺏّ ﻣﻨﻌﺘﻪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ
ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﺸﻔﻌﻨﻲ ﻓﻴﻪ " ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ 2/174
ﻭﺣﺴّﻦ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ 3/181
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ، 1/411 ﻭﺃﻥ "
ﺧﻠﻮﻑ ﻓﻢ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺃﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ
ﺍﻟﻤﺴﻚ " ﻣﺴﻠﻢ ، 2/807 ﻭﺃﻥ " ﺍﻟﺼﻮﻡ
ﺟُﻨّﺔ ﻭﺣﺼﻦ ﺣﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ " ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ
2/402 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ 1/411
ﻭﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ، 3880 ﻭﺃﻥّ " ﻣﻦ ﺻﺎﻡ
ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺧﺮﻳﻔﺎ " ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ
، 2/808 ﻭﺃﻥّ " ﻣﻦ ﺻﺎﻡ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﺑﺘﻐﺎﺀ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﺧُﺘﻢ ﻟﻪ ﺑﻪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨّﺔ " ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ
5/391 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ . 1/412
ﻭﺃﻥّ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺎﺑﺎ " ﻳُﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﻥ ﻳﺪﺧﻞ
ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻮﻥ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻓﺈﺫﺍ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺃُﻏﻠﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﺪ "
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ ﺭﻗﻢ . 1797
ﻭﺃﻣﺎ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺈﻧﻪ ﺭﻛﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻗﺪ ﺃُﻧﺰﻝ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ ،
ﻭ " ﺇِﺫَﺍ ﺩَﺧَﻞَ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥُ ﻓُﺘِّﺤَﺖْ ﺃَﺑْﻮَﺍﺏُ ﺍﻟْﺠَﻨَّﺔِ
ﻭَﻏُﻠِّﻘَﺖْ ﺃَﺑْﻮَﺍﺏُ ﺟَﻬَﻨَّﻢَ ﻭَﺳُﻠْﺴِﻠَﺖِ ﺍﻟﺸَّﻴَﺎﻃِﻴﻦُ "
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺭﻗﻢ ، 3277 ﻭﺻﻴﺎﻣﻪ
ﻳﻌﺪﻝ ﺻﻴﺎﻡ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﻧﻈﺮ ﻣﺴﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ
5/280 ﻭﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ، 1/421 ﻭ " ﻣﻦ
ﺻﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺑﺎ ﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻣﺎ
ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺫﻧﺒﻪ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ ﺭﻗﻢ
، 37 ﻭ "ﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ ﻋﻨﺪ ﻛﻞّ ﻓﻄﺮ ﻋﺘﻘﺎﺀ "
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ 5/256 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ
ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ . 1/419
ﻣﻦ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
-4 ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﻭﻓﻮﺍﺋﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺪﺍﺭﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ
ﻗﻮﻟﻪ " : ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﺘﻘﻮﻥ ، " ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺫﻟﻚ : ﺃﻥ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ
ﻣﺮﺿﺎﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺑﻪ ﻓﺄﻭﻟﻰ
ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺎﺩ ﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .
ﻭﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﻉ ﺑﻄﻨﻪ ﺍﻧﺪﻓﻊ ﺟﻮﻉ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺳﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺷﺒﻊ ﺑﻄﻨﻪ ﺟﺎﻉ
ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻋﻴﻨﻪ ﻭﻳﺪﻩ ﻭﻓﺮﺟﻪ ، ﻓﺎﻟﺼﻴﺎﻡ ﻳﺆﺩﻱ
ﺇﻟﻰ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻛﺴﺮ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﺣﻔﻆ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ .
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺇﺫﺍ ﺫﺍﻕ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺃﺣﺲ
ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﺮﺣﻤﻬﻢ ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﺪّ
ﺟﻮﻋﺘﻬﻢ ، ﺇﺫ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻛﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ، ﻭﻻ
ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺟّﻞ .
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻳﺮﺑﻲ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ
ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ، ﺇﺫ ﻓﻴﻪ ﻗﻬﺮ
ﻟﻠﻄﺒﻊ ﻭﻓﻄﻢ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﻣﺄﻟﻮﻓﺎﺗﻬﺎ . ﻭﻓﻴﻪ
ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﻤﺎ
ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻟﻮ ﻋﻘﻠﻮﺍ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺇﻋﻼﻥ ﻟﻤﺒﺪﺃ ﻭﺣﺪﺓ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻓﺘﺼﻮﻡ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺗُﻔﻄﺮ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ
ﻭﺍﺣﺪ .
ﻭﻓﻴﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻟﻠﺪﻋﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻬﺬﻩ ﺃﻓﺌﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻬﻮﻱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻫﻢ
ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺭﻗّﺔ ﻧﺎﺩﺭﺓ ، ﻓﻼ ﺑﺪّ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻋﻆ ﺍﻟﻤﺮﻗِّﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮّ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻯ . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺃﻥ ﻻ
ﻳﻨﺸﻐﻞ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻛﻠﻴّﺎ ﻭﻳﻨﺴﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ
ﻛﺎﻟﻔﺘﻴﻠﺔ ﺗﻀﻲﺀ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺗُﺤﺮﻕ ﻧﻔﺴﻬﺎ .
5- ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺳﻨﻨﻪ
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﺤﺐ ،
ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ :
ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ ﻭﺗﺄﺧﻴﺮﻩ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " : ﺗﺴﺤﺮﻭﺍ ﻓﺈﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺤﻮﺭ ﺑﺮﻛﺔ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ ، 4/139
ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻷﻫﻞ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ، ﻭ " ﻧِﻌﻢَ ﺳﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ "
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺭﻗﻢ 2345 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ
ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ 1/448
ﺗﻌﺠﻴﻞ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " : ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﻋﺠّﻠﻮﺍ
ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ ، 4/198 ﻭﺃﻥ
ﻳﻔﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ " : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳُﻔﻄﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﻃﺒﺎﺕ ،
ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺭﻃﺒﺎﺕ ﻓﺘﻤﻴﺮﺍﺕ ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ
ﺗﻜﻦ ﺗﻤﻴﺮﺍﺕ ﺣﺴﺎ ﺣﺴﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ". ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ 3/79 ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ
ﻏﺮﻳﺐ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﻭﺍﺀ ﺑﺮﻗﻢ ، 922
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ
ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻓﻄﺮ ﻗﺎﻝ : ﺫﻫﺐ
ﺍﻟﻈﻤﺄ ، ﻭﺍﺑﺘﻠﺖ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ، ﻭﺛﺒﺖ ﺍﻷﺟﺮ ﺇﻥ
ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ " ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ 2/765 ﻭﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ 2/185 ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ
ﺍﻟﺮﻓﺚ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .. " ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺻﻮﻡ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻼ ﻳﺮﻓُﺚ " .. ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺭﻗﻢ 1904 ﻭﺍﻟﺮﻓﺚ ﻫﻮ
ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " : ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺪﻉ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺭ
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻠﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻉ
ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﺷﺮﺍﺑﻪ " . ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺭﻗﻢ
، 1903 ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻨﺐ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻔﺤﺶ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ،
ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺑﺄﺟﺮ ﺻﻴﺎﻣﻪ ﻛﻠﻪ ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " : ﺭُﺏّ ﺻﺎﺋﻢ
ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﻴﺎﻣﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺠﻮﻉ " . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ
ﻣﺎﺟﻪ 1/539 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ
1/453
ﻭﻣﻤﺎ ﺃﺫﻫﺐ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻭﺟﻠﺐ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ
ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺎﻟﻔﻮﺍﺯﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ، ﻭﺍﻷﻓﻼﻡ
ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺎﺕ ،
ﻭﺍﻟﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ، ﻣﻊ ﺍﻷﺷﺮﺍﺭ
ﻭﻣﻀﻴﻌﻲ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ، ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻠﻬﻮ
ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ، ﻭﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ،
ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﻬﺠﺪ ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ـ
ﻋﻨﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ـ ﺷﻬﺮ ﻧﻮﻡ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﺌﻼ
ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ، ﻭﻳﻀﻴﻊ ﻣﻦ
ﺟﺮّﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻳﻀﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ، ﻭﻳﻔﻮﺕ
ﻣﺎ ﻳﻔﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻟﻬﻮ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ
ﻭﺍﻧﻐﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ
ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺑﺎﻟﻀﺠﺮ ﻟﻤﺎ ﺳﻴﻔﻮﺗﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻠﺬﺍﺕ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺇﻟﻰ
ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻟﻠﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻹﺟﺎﺯﺍﺕ !! ﻭﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻟﻢ ﺗﺨﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﺮﻭﺝ
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﺘﺒﺮﺟﺎﺕ ﻣﺘﻌﻄﺮﺍﺕ ، ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ
ﺍﻵﻓﺎﺕ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻣﻮﺳﻤﺎ
ﻟﻠﺘﺴﻮﻝ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﺎﺝ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻠﻬﻮ
ﻓﻴﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﺮّ ﻛﺎﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻗﻌﺎﺕ ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻨﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﺼﻔﻖ
ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ،
ﻭﺑﻌﻀﻬﻦ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻃﺔ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻤﻮﺿﺎﺕ ، ﻭﺗﻨﺰﻝ
ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻔﺎﺿﻼﺕ ﻟﺘﺸﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋﻦ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ .
* ﺃﻥ ﻻ ﻳﺼﺨﺐ ، ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " : ﻭﺇﻥ ﺍﻣﺮﺅ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﺃﻭ ﺷﺎﺗﻤﻪ ﻓﻠﻴﻘﻞ
ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ ، ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺭﻗﻢ ، 1894 ﻓﻮﺍﺣﺪﺓ ﺗﺬﻛﻴﺮﺍ
ﻟﻨﻔﺴﻪ ، ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺬﻛﻴﺮﺍ ﻟﺨﺼﻤﻪ . ﻭﺍﻟﻨﺎﻇﺮ
ﻓﻲ ﺃﺧﻼﻕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ ﻳﺠﺪ ﺧﻼﻑ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨُﻠﻖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻴﺠﺐ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ
ﻋﻜﺴﻪ ﻓﻲ ﺳﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ
ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
* ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻟﺤﺪﻳﺚ " ﻣﺎ
ﻣﻸ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭﻋﺎﺀ ﺷﺮﺍ ﻣﻦ ﺑﻄﻦٍ " .. ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺭﻗﻢ 2380 ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ
ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ ، ﻭﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻞ
ﻟﻴﺤﻴﺎ ﻻ ﺃﻥ ﻳﺤﻴﺎ ﻟﻴﺄﻛﻞ ، ﻭﺇﻥ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ
ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻭﺷﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺧُﺪﻣﺖ . ﻭﻗﺪ
ﺍﻧﻐﻤﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ،
ﻭﺗﻔﻨﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺫﻫﺐ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﻗﺖ
ﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺎﺕ ، ﻭﺃﺷﻐﻠﻬﻦ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ، ﻭﺻﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻖ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻓﻲ
ﺛﻤﻦ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻳُﻨﻔﻖ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﺨﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻤﻨﺔ ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ . ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺃﻛﻞ
ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﻣﻴﻦ ، ﻭﻳﺸﺮﺑﻮﻥ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﻬﻴﻢ ، ﻓﺈﺫﺍ
ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻛﺴﺎﻟﻰ ،
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﺃﻭﻝ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ .
* ﺍﻟﺠﻮﺩ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﺒﺪﻥ
ﻭﺍﻟﺨُﻠُﻖ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ " : ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ
} ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ، { ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﻳﻠﻘﺎﻩ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻠﻘﺎﻩ ﻓﻲ
ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻴﺪﺍﺭﺳﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ،
ﻓﻠﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺟﻮﺩ
ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ . " ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺭﻗﻢ 6 ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺄﻧﺎﺱ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﻮﺍ ﺍﻟﺠﻮﺩ
ﺑﺎﻟﺒﺨﻞ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺴﻞ
ﻭﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ﻓﻼ ﻳﺘﻘﻨﻮﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﺘﺬﺭﻋﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻡ .
ﻭﺍﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺍﻹﻃﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ
ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " : ﺇﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻏﺮﻓﺎ ﻳُﺮﻯ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ
ﻣﻦ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ، ﻭﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ، ﺃﻋﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﻦ ﺃﻃﻌﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻭﺃﻻﻥ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ، ﻭﺻﻠﻰ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻴﺎﻡ " ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ 5/343 ﻭﺍﺑﻦ
ﺧﺰﻳﻤﺔ ﺭﻗﻢ 2137 ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ
ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ : ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ ﻟﻐﻴﺮﻩ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " : ﻣﻦ ﻓﻄّﺮ ﺻﺎﺋﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺜﻞ ﺃﺟﺮﻩ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ
ﺃﺟﺮ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺷﻲﺀ " . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ
3/171 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ 1/451
ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ
ﺑﺘﻔﻄﻴﺮﻩ ﺃﻥ ﻳُﺸﺒﻌﻪ . ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ
ﺹ 109 :
ﻭﻗﺪ ﺁﺛﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ ـ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ـ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀَ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻄﻌﺎﻡ ﺇﻓﻄﺎﺭﻫﻢ ،
ﻣﻨﻬﻢ : ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ، ﻭﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ،
ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ . ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻻ ﻳﻔﻄﺮ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﺘﺎﻣﻰ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ .
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ
* ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ ،
ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻹﻧﺎﺑﺔ ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺡ
ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ، ﻭﺇﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ، ﻭﺍﻟﺨﺸﻮﻉ
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ
ﺍﻷﻭﺍﺳﻂ ، ﻭﺗﺤﺮﻱ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ، ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ
ﺧﺘﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﺘﻤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺒﺎﻛﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ،
ﻭﻋﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺗﻌﺪﻝ ﺣﺠﺔ ، ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ، ﻭﺍﻻﻋﺘﻜﺎﻑ
ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﺆﻛﺪ .
* ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺎﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺒﺸّﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ
ﺑﻘﺪﻭﻡ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻳﺤﺜّﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﻨﺎﺀ
ﺑﻪ ﻓﻌﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ
ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " :
ﺃﺗﺎﻛﻢ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ، ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞّ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ ، ﺗُﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻭﺗُﻐﻠّﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ، ﻭﺗﻐﻞّ
ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ، ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ ، ﻣﻦ ﺣُﺮﻡ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺣُﺮﻡ
" ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ 4/129 ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ
ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ 1/490
ﻣﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ
-6 ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ﻓﻴﻪ ﻛﺼﻮﻡ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺨﻄﺄ
ﻭﺻﻮﻡ ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻈﻬﺎﺭ ﻭﺻﻮﻡ ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﺬﺭ ﺻﻮﻣﺎ
ﻣﺘﺘﺎﺑﻌﺎ ﻟﺰﻣﻪ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﻻﻳﻠﺰﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ ﻛﻘﻀﺎﺀ
ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺻﻴﺎﻡ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ
ﺍﻟﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ( ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ) ﻭﺻﻮﻡ ﺍﻟﻔﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ ( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺟﺢ ( ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺻﻮﻡ ﺍﻟﻨﺬﺭ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﻮ ﺍﻟﺘﺘﺎﺑﻊ .
-7 ﺻﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﻳﺠﺒﺮ ﻧﻘﺺ ﺻﻴﺎﻡ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ، ﻭﻣﻦ ﺃﻣﺜﻠﺘﻪ ﻋﺎﺷﻮﺭﺍﺀ ﻭﻋﺮﻓﺔ
ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺳﺖ ﻣﻦ
ﺷﻮﺍﻝ ﻭﺍﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﺮﻡ
ﻭﺷﻌﺒﺎﻥ .
-8 ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ 1985 ﻭﻋﻦ
ﺻﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ 3/111 ﻭﺣﺴﻨﻪ ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺇﻓﺮﺍﺩﻩ
ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ، ﻭﻋﻦ ﺻﻮﻡ ﺍﻟﺪﻫﺮ ، ﻭﻋﻦ
ﺍﻟﻮﺻﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ
ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻭﻥ ﺇﻓﻄﺎﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ .
ﻭﻳﺤﺮﻡ ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻣﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻖ
ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻛﻞ ﻭﺷﺮﺏ
ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻠﻪ ، ﻭﻳﺠﻮﺯ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻬﺪﻱ ﺃﻥ
ﻳﺼﻮﻣﻬﺎ ﺑﻤﻨﻰ .
ﺛﺒﻮﺕ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ
-9 ﻳﺜﺒﺖ ﺩﺧﻮﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻫﻼﻟﻪ
ﺃﻭ ﺑﺈﺗﻤﺎﻡ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ، ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ
ﻣﻦ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺃﻭ ﺑﻠﻐﻪ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﻦ ﺛﻘﺔ ﺃﻥ
ﻳﺼﻮﻡ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ
ﻓﺒﺪﻋﺔ ، ﻷﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺺّ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ " : ﺻﻮﻣﻮﺍ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ
ﻭﺃﻓﻄﺮﻭﺍ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ، " ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ
ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻕ ﺑﺨﺒﺮﻩ ﻷﻣﺎﻧﺘﻪ ﻭﺑﺼﺮﻩ ﺃﻧﻪ
ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻋُﻤﻞ ﺑﺨﺒﺮﻩ .
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺼﻮﻡ
-10 ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﻎ
ﻋﺎﻗﻞ ﻣﻘﻴﻢ ﻗﺎﺩﺭ ﺳﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻊ
ﻛﺎﻟﺤﻴﺾ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﺱ .
ﻭ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺛﻼﺛﺔ ـ :
ﺇﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﻲ ﺑﺎﺣﺘﻼﻡ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ـ ، ﻧﺒﺎﺕ ﺷﻌﺮ
ﺍﻟﻌﺎﻧﺔ ﺍﻟﺨﺸﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘُﺒُﻞ ـ ، ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺧﻤﺲ
ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﺔ . ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﺃﻣﺮﺍ ﺭﺍﺑﻌﺎ ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺤﻴﺾ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﻟﻮ ﺣﺎﺿﺖ
ﻗﺒﻞ ﺳﻦّ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ .
-11 ﻳﺆﻣﺮ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻡ ﻟﺴﺒﻊ ﺇﻥ ﺃﻃﺎﻗﻪ
"ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ " ﻳُﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ
ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻌﺸﺮ ﻛﺎﻟﺼﻼﺓ ﺍﻧﻈﺮ


This page:





Help/FAQ | Terms | Imprint
Home People Pictures Videos Sites Blogs Chat
Top